Thursday, October 19, 2006

مفارقات بسيطة بين قضية حميدان التركي و قضية ماجد المسعري


ما الذي يختلف بين قضية حميدان التركي والأخ ماجدالمسعري فك الله أسرهما ؟

قرات مقالتين متناقضتين في موقع الأسير حميدان التركي فك الله اسره بقلم مشعل النامي وهو بعنوان أمريكا التي ظلمت العالم وحميدان التركي
و مقالة لجريدة الرياض والتي بعنوان
سارة الخنيزان: اللجنة المشكلة بأمر خادم الحرمين لمتابعة قضية حميدان تبدأ اليوم أعمالها بطلب استئناف الحكم

والعجيب فيها أن الأسر والمتعاطفين مع القضية تناسوا تماما أن أمريكا التي ظلمت هي نفسها التي أنشات سارق الحرمين فلم يوصفونها بالظلم في حين أن الملك نفسه هو الظالم ولم يستغربون هذه الإحتكارات في حين أنها تمارس
وبشدة في بلاد الحرمين ؟

ولكن لا استغرب هذا التشييد وهذا التعظيم والتفخير بسارق الحرمين مستغلين هذا الموقف لتظهر مواقف سارق الحرمين المخزية في زوبعتها الإعلامية وبالتأكيد هي مع أمريكا و تسير ورائها كالعادة دام أنها تضمن له حماية عرشه ونقوده البترولية فلم تعقدون الرجاء بها؟

رغم أن ماجد وحميدان فك الله اسرهما طالبين علم بأمريكا إلا أن أحدهما تحرشت به الحكومة السلولية وأبقته بأمريكا ما يزيد عن عشر سنوات لا يستطيع الرجوع ولا السفر إلى بلاد أخرى ليضغطوا على الدكتور محمد لقوله بشأن النظام السعودي بأنه نظام غير اسلامي ولا يصلح للشعب ويجب العمل على استبداله-

فالنظام السعودي تفنن في تعذيب من يعارض نظامه الكافر وله تاريخ طويل عريض بهذا -

أما الآخر وهو حميدان فإنه لم يبد اي شي البته وكان خاضعا للنظام السعودي ومواليا له دون أن يعرف أن النظام السعودي هو سبب ما يحدث للمسلمين من إعتقالات تعسفية و تلصيق تهم غير صحيحة في حربها على ما يسمى بالإرهاب وأنه الأساس فيما يعانيه المسملين من ذل وهوان

فما الإختلاف بين نظام السعودي والنظام الأمريكي؟ بالتأكيد لا شيء فكلاهما نظامين حاقدين على الإنسانية وعلى المسلمين

ومازاد تدخل سارق الحرمين في قضية حميدان التركي إلا ليونة ومياعة .. وإن عقدت أسرة حميدان التركي كل الأمل في أن يكون سارق الحرمين سببا في خروج إبنهم من السجن

ونسأل الله ان يكون الحق والتمسك فيه هو سبب خروج حميدان التركي و ماجد المسعري و باقي المسلمين من سجون الطواغيت

ولاحول ولا قوة إلا بالله

وأسأل الله أن يريهم الحق حقا ويرزقهم اتباعه وان يريهم الباطل باطلا ويرزقهم اجتنابه
وأن يفك أسرهم عاجلا غير آجل ويردهم إلى أهليهم سالمين غانمين

Sunday, October 15, 2006

ما هو دورنا في نصرة قضية ماجد المسعري- فك الله أسره - ؟


نعم .. قد تستغربون هذا الطرح .. وخاصة أن ماجد فك الله أسره قد مضى عليه أكثر من عامين في سجون أمريكا بدون أي تهم أو ذنب يذكر غير الذي تم تلفيقه ولزقه عنوة في ملفه الخاص ! ..
في البداية إعتقد الجميع أن الموضوع قد لا يتجاوز السنة لتعلقه بموضوع الهجرة ولكن ..
بعد متابعة أخبار أخينا ماجد عبر الصحف يجد أن الحكومة الأمريكية تطاولت كثيرا وتمادت لأبعد الحدود بحق إطلاق سراح ماجد ..
فآخر ما قد قرأته أن قد يتم ترحيل ماجد المسعري- فك الله اسره - من أمريكا وقد يعيدونه إلى مهلكة إبن سعود .. فهذا قد استطارني غضباً .. فلقد شممت رائحة إبن سعود من أول يوم تم فيه إختطاف ماجد المسعري بدون أي حق .. وبشكل مفاجأ وبل غير متوقع ! ..
و نحن نتوقع الأسوء من أبناء الأسرة الفاسدة آل سلول .. فهم طبخوها طبخة مبيتة ليلهم المظلم .. وقد تآمروا ودبروا لذلك .. فلا أشك أبدا أن تحاول هذه الأسرة البغيضة إسترجاع ماجد المسعري إليهم ليكون الحلقة الأضعف في الضغط على الدكتور محمد المسعري ..
بيد أن هم من غلقوا الأبواب في وجه ماجد أثناء بعثته الدراسية بأمريكا .. وذلك بسبب الدكتور محمد وسياسته الشريفة ضدهم .. فلم يكترثوا بماجد..فحين انتهت المدة.. جعلوا ماجد معلقاً بامريكا .. دون جواز أو إقامة شرعية .. واستخدموا أخبث الطرق للضغط عليه وعلى الدكتور محمد للتوقف عن فضح نظامهم النتن .. ولكنهما واصلوا المسيرة في قول كلمة الحق مهما قالوا وفعلوا .. فتبنى ماجد أفكار والده دون أي تردد .. وبل كانت له وقفات مشرفة في الوقوف بجانب أبيه ونصرته في قول كلمة الحق ..

ولا أستبعد أبدا أن تتصنع الحكومة السلولية أن ماجد ليس عليه أي حظر أو سوابق ضد النظام .. حتى يكون لهم التأثير الأكبر في حكم المحكمة بجلساتها المقبلة و الأخيرة بترحيل ماجد إلى مهلكة إبن سعود .. حتى يستلموه هناك .. ولا أريد أن أتخيل أكثر من ان أول من سوف يستقبل ماجد وراء الباب هو نايف وعبيده الكلاب .. ولا أستبعد أيضا أن تكون للحكومة السلولية يد بذلك وأن الحكومة الأمريكية الملطخة بدم الأبرياء وقفت بكل وقاحة لتضع نفسها في موقف حرج أمام الذين يتساؤلون بأي تهمة تم إعتقال ماجد المسعري ؟
كل من قال كلمة حق واجهه إعتقال أو تعذيب أو تشريد .. فما دورنا نحن في نصرتهم ؟ أم أننا نستمع ونعي ولا نحرك ساكناً ؟
لكل من يعرف ماجد .. لكل من صاحبه .. لكل من آخاه .. لكل من يعرفه من أيام الطفولة والدراسة .. لا تتركوا أخا لكم في الله منسياً قابعاً في سجون الكفار .. أدعو له .. زوروه .. إتصلوا به .. تفقدوا أخبار قضيته عن طريق محاميته .. إدعموه بوقوفكم معه .... إنشروا قضيته ..إكسبوا أصوات تدعمه وتقف بجانبه وتعارض تسفيره إلى مهلكة إبن سعود .. إبرزوا دور ماجد في معارضة إبن سعود .. وأنه أيضا كان معارضاً للنظام العفن .. وأنه ممن كان يشارك في إذاعة التجديد الإسلامي ..
فللذين يعيشون بأمريكا ويعرفون ماجد .. لهم أن ينشروا منشورات صغيرة (Leaflet ) - (Posters) تدعم قضيته و توضح حاله ليسكب أصوات نزيه غير التي تمثلها الحكومة الأمريكية المتورطة مع إبن سلول .. أو حتى تكسب أصوات المعارضين ضد الحكومة الأمريكية واعتقالاتها لتعسفية ضد المسلمين ..يامن تعرفون دور النشر والصحافة .. ويا من تملكون مواقع ومدونات ..ويا من يعرفون أصدقاء ماجد هناك .. وأماكن عمله وأماكن دراسته.. ويا من لهم صيت في الكتابة و نشر المقالات .. في الجرائد اليومية..إكتبوا عن ماجد .. وضحوا زيف التهم و بطلان الإعتقال ..وبينوا دور حكومة إبن سعود في الضغط على الدكتور محمد المسعري.. إجعلوها حرباً إعلامية مضادة.. كثفوها ...أشعلوها .. وإن خمدت.. فهناك كلمة حق تكاد تموت بين أسنة دساتير الحكومة الأمركية والسلولية..فلا تقتلوها بساكتكم .. فانصروه بما ملكت أيمانكم ..
فكرة لأحد أصدقاء ماجد المسعري وتم تنفيذها حديثاً

Saturday, October 14, 2006

معاً لنصرة ماجد المسعري

----------------------------------------------------------
قبل أي شيء ..فها نحن نعيش الآن بركات العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك
فلا تبخلو على أخيكم ماجد وجميع الأسرى من حسن دعائكم
أثناء سجودكم ووقت ماتقومون الليل وتتلون وتتهجدون لله عز وجل
---------------------------------------------------------

أوقفوا الإعتقالات التعسفية ضد المسملين

أطلقوا سراح ماجد الآن...فجميع تهمكم الملفقة باطلة لخدمة مصالحكم المادية


جدل حول ترحيل ماجد المسعري من أمريكا

يواجه خبير الكمبيوتر السعودي، ماجد المسعري، احتمال ترحيله من الولايات المتحدة في قضية تقول المحامية التي تدافع عنه إن لها علاقة بالآراء السياسية لأبيه.
ويدعو محمد المسعري، والد ماجد، إلى إقامة حكومة إسلامية في المملكة السعودية لتحل محل الحكومة السعودية المشكلة من آل سعود.
وتعقد محكمة مختصة بشؤون الهجرة اليوم الأربعاء جلسة لتقرير إن كان يجب ترحيل ماجد المسعري
وتقول المحامية إن موكلها احتجز منذ القبض عليه الشهر الماضي في زنزانة انفرادية وعومل كأنه إرهابي.
وتزامن إلقاء القبض على ماجد المسعري مع تصعيد أبيه الذي يقيم في لندن حملته التي يسميها الجهاد السياسي والثقافي ضد السلطات السعودية.
المصدر: البي بي سي

نداء لدعم قضية ماجد المسعري فك الله أسره

بسم الله الرحمن الرحيم

في السابع عشر من يوليو المنصرم (2004م) قامت السلطات الأمريكية بمدينة سياتل بأسر ماجد بن محمد المسعري، نجل الأستاذ الدكتور محمد بن عبد الله المسعري، المعارض البارز لنظام آل سعود، وأمين عام تنظيم التجديد الإسلامي،
الذي يحمل درجة الدكتوراة في الفيزياء النظرية والرياضية من جامعة كولونيا بالمانيا الاتحادية،
وكان أستاذاً لكرسي الفيزياء النظرية في جامعة الرياض، قبل لجوئه إلى لندن.ويقوم الأستاذ الدكتور محمد المسعري بتعريف مواقفه العقدية والسياسية من النظام السعودي القمعي الفاسد عن طريق الإذاعة والإنترنيت،
لذلك يعتبره آل سعود عدواً رئيسياً لهم، وخطراً مميتاً على نظامهم الإقطاعي الظلامي.
وقد فشلت محاولات آل سعود لإقناع الحكومة البريطانية، على مدار الأعوام العشرة الفائتة، بتسليم المسعري لهم بسبب رفض القضاء البريطاني المستقل الذي حكم بعدم وجود أي مخالفة قانونية في نشاطه الفكري والسياسي.
كما لجأ حكام السعودية عدة مرات إلى القبض على بعض أقارب المسعري في جزيرة العرب وتعذيبهم كوسيلة ضغط أخرى. وبعد فشلهم الذريع في معاملتهم غير الإنسانية، المناقضة للشريعة الإسلامية،
والمخالفة للقوانين والأعراف الدولية، يبدو أنهم أخيراً، وبسبب "علاقاتهم المتميزة" مع سادتهم الأمريكان وجدوا "تعاوناً" جديداً لإسكات الصوت الحر، والمعارضة الشرعية.
وما أسر الأستاذ ماجد المسعري إلا محاولة جديدة لتحقيق ما فشل فيه آل سعود حتى الآن،
ألا وهو: كتم صوت المعارضة السياسية السلمية المشروعة، بالضغط على عائلته. وبعد أسر ماجد لم يسمح له، على مدى قرابة العشرة أيام، بالاتصال بالعالم الخارجي مطلقاً، كما حرم من حقه في الاتصال بمحاميته،
ولم تتصل أي جهة بأسرته لتخبرهم باعتقاله وما هي أسبابه؟!
وقد قلقت أسرته في لندن لانقطاع اتصاله الدوري بهم، مما دعاها للاتصال عليه عدة مرات على هاتف منزله دون جدوى. ثم اتصلوا بمقر عمله في مركز الكمبيوتر التابع لجامعة ولاية واشنطن فأفادوه بأنه لم يحضر منذ مدة طويلة،
وأنهم أيضاً قلقون. فتم القيام بعمل الاتصالات على كافة الأجهزة من مستشفيات واقسام شرطة ودائرة الهجرة.. إلخ، فأفادوا بأنه ليس لديهم علم!! وفي الأخير تم الاتصال على مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكية (إف. بي. آي) فأجاب السنترال
في البداية بأن هذا الإسم غير معروف لديهم ثم استدركوا وحولوا المكالمة لأحد الضباط الذي أفاد بأن ماجد بالفعل معتقل لدى سلطات الهجرة، ولكن الأمر، بزعمه: هين، ولا داعي للقلق!
وبعد صعوبات، وجهد جهيد، تولت محاميته، السيدة/ تشيريل نانس (Cheryl Nance) الموضوع، وتبين أنه ما زال محروماً من نسخة القرآن التي طلبها من أول يوم، وأنه في معتقل انفرادي عالي التشديد (Maximum Security)، وما زال معزولاً عن العالم الخارجي. كما أنه مهدد برفض قبول طلبه اللجوء الساسي، ومن ثم الترحيل من الولايات المتحدة الأمريكية إلى قبضة آل سعود، حيث يواجهه: السجن والتعذيب المؤكد، إن لم تكن التصفية الجسدية!وما حدث للأستاذ ماجد ما كان يمكن أن يحدث إلا بعد أن عبثت حكومة بوش بالدستور الأمريكي بسنها قوانين (الأمن الوطني) القمعية.
والجدير بالذكر أن ماجد بن محمد بن عبد الله المسعري، الذي ينحدر من بيت علم ودعوة وفكر، قد ولد في مدينة الطائف يوم الخميس الحادي عشر من شهر يونيو عام 1970م، الموافق للسادس من ربيع ثاني 1390هـ، في مدينة الطائف، مصيف مكة المكرمة. وقد تخرج بدرجة البكالوريوس في الفيزياء والفلك من جامعة الملك سعود بالرياض بتقديرات عالية أهلته للتوظف (معيداً) في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، ثم الحصول بعد عام واحد على منحة حكومية للدراسات العليا في الولايات المتحدة الأمريكية في أوائل 1994م.
وهو يقيم في أمريكا منذ أوائل 1994م حيث وصل للدراسة، ثم تقدم بطلب لجوء فور حصوله على الماجستير في (فيزياء وتطبيقات الليزر) في أواسط 1997م. وهو يحمل الماجستير في (فيزياء وتطبيقات الليزر). ويعمل منذ ثلاثة أعوام في مركز الكمبيوتر التابع لكلية التمريض بجامعة واشنطن - مدينة سياتل - ولاية واشنطن.
وسجله الوظيفي متميز جداً، كما يحظى بشعبية هائلة عند رؤسائه وبين زملائه.وتدل صياغت (التهم) على أن المقصود هو الترحيل، فإن لم يتيسر فالمماطلة في القضية حتى يعجز ماجد وأسرته، ذوي الموارد المحدودة، من الاستمرار في دفع تكاليفها الباهظة، أو حتى يفلسوا.لذلك فإننا نهيب بكم دعم قضية الأستاذ/ماجد بن محمد بن عبد الله المسعري بكل وسيلة ممكنة، بدءً بالدعاء، فالدعم الأدبي والمعنوي، والكتابة والنشر، وصولاً إلى التبرع لتغطية الكلفة المالية الباهظة لهذه القضية، والمقدرة بعشرات الألوف من الدولارات.نأمل استخدام حسابنا المخصص للقضايا الحقوقية من هذا النوع، وهو باسم: (لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية):
--------------------------------------------------------------------------------
Committee for the Defence of Legitimate Rights(CDLR)
Account Name: CDLR
Account Number: 11214438
Bank Number(Sorting Code): 40-07-27
Bank Name: HSBC (Midland)
Bank Plc(Willesden Green Branch)
91 Willesden High Road
London, NW10 2TA
United Kingdom
--------------------------------------------------------------------------------
ملاحظات ختامية
هامة:أولاً:
نرحب دوماً باتصالكم المباشر على هاتفنا (+447799555552)،
لا سيما لمناقشة الأحوال الاستثائية،
والترتيبات الخاصة التي قد تتطلبها تطورات القضية، أولاً بأول.
ثانياً: هناك طرق أخرى مأمونة لإيصال دعمكم المبارك إلينا،
لا سيما بالنسبة للإخوة والأخوات المقيمين في مهلكة آل سلول.
وقد سبق بعثها إليكم في نداء سابق.
كما نكرر الأجزاء المهمة ها هنا تحت هذا مباشرة، وبالله التوفيق، وعليه التكلان.
ثالثاً: من كانت له ظروف "حساسة" جداً تنمعه من
الاتصال بنا مباشرة، فلعله يتصل مباشرة بمحامية ماجد:
--------------------------------------------------------------------------------
Cheryl Nance(Bell, Flegenheimer & Nance)
Tel: (206) 621-8777
Fax: (206) 621-1256
email: Cnanceesq@aol.com
--------------------------------------------------------------------------------
مقتطفات من نداء الدعم
السابق....، لذلك ندعوكم ونستنهض هممكم إلى احتساب دعمكم لنا مشاركةً في أجر الصدقة: لتكونوا من الجنود المجهولين عند الناس، المعروفين عند الله، الذين يقومون على هذا الصرح طوال الليل والنهار من شتى بقاع العالم.
وقد قال الله، تعالى ذكره: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}، (البقرة؛ 2 :245).وقال الله، تباركت أسماؤه: { وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَة،ِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}، (البقرة؛ 2 :
195).وكل أنواع الدعم صدقة ومعروف، وكل ذلك عمل صالح، إذا أريد به وجه الله: {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}، (التوبة:105).
أثابكم الله، وجزاكم خيراً.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
من تنظيم التجديد الإسلامي
للدكتور محمد المسعري

This page is powered by Blogger. Isn't yours?